منصّة FirasAI · بناء أدوات ذكاء اصطناعي

فراس
أبني أدوات ذكاء اصطناعي
تنفّذ المهمة فعلاً.

لا مساعد يشرح لك ما كان بإمكانه فعله. أعمل على مساعدين يحملون المهمة من أوّلها إلى آخرها: يفتحون الملف، يحسبون الرقم، يبنون المستند، يتحقّقون من النتيجة، ثم يسلّمونك الناتج جاهزاً.

مشروع واحد متواصل: مساعدون للعمل الحقيقي — عربي أولاً، ودقيق دائماً.

المنهجكل نتيجة تُتحقَّق بأداة قبل التسليم، لا بالثقة بالنفس.
اللغةعربي واتجاه RTL كأساس، مع الإنجليزية عند الحاجة.
المخرجاتملفات حقيقية: تقارير، PDF، جداول، مواقع، صور.
المبدأإذا تعذّر شيء، يُقال بصراحة — ولا شيء يُختلَق.
من أنا

مؤسّس FirasAI

اسمي فراس، وأنا المؤسّس وصاحب العمل على منصّة FirasAI؛ مساحة أبني فيها مساعدين للذكاء الاصطناعي مهمّتهم أن ينفّذوا، لا أن يتحدّثوا.

الشغل كله بدأ من ملاحظة واحدة بسيطة: أدوات الذكاء الاصطناعي غالباً تعرف الجواب وتتوقّف قبله. تعطيك خُطّة بدل ملف، وشرحاً بدل رقم متحقَّق منه، واعتذاراً بدل نتيجة. أنا أبني على العكس تماماً: المهمة تُنجَز، ولو تطلّب ذلك تشغيل الأداة والتحقّق أكثر من مرّة.

أعمل بنفسي على التصميم والبناء والقياس: من تخصيص واجهة المساعد وسلوكه، إلى بناء قنوات التسليم والمحتوى العربي الموجّه، إلى تجربة الناتج بنفسي قبل أن يراه أي أحد. وأحبّ الأعمال التي فيها حدّ تقني واضح يُقاس: مستند يجب أن يُطبع صحّ، حسّاسة رياضية يجب أن تُتحقَّق، واجهة يجب أن تعمل على أصغر شاشة.

وما لا أجيده يبقى خارج القائمة. أفضل أن أقول «هذا لم أتحقّق منه بعد» على أن أسلّمك شيئاً يبدو مصقولاً وهو خطأ.

مجالات العمل

ما أبنيه فعلاً

أربع مسارات واضحة، كلّها تنتهي بشيء ملموس بين يديك.

٠١

مساعدون تنفيذيون

مساعد يقرأ، يخطّط، يشغّل الأداة المناسبة، يتحقّق من الناتج، ثم يسلّم العمل كامل — مع تسجيل واضح لما تمّ التحقّق منه.

٠٢

أتمتة المهام المتكرّرة

تحويل العمل اليومي المتكرّر إلى خطوات تعمل من تلقاء نفسها: متابعة، استخراج، تلخيص، تنبيه عند حدوث شرط معيّن.

٠٣

مستندات ومحتوى عربي

تقارير وملفات PDF بتصميم حقيقي، بخطوط عربية متّصلة واتجاه صحيح، مع فحص كل صفحة قبل التسليم.

٠٤

أدوات ويب صغيرة

واجهات نظيفة تؤدّي وظيفة واحدة بإتقان: تعمل على الجوال، سريعة، وبمحتوى قابل للتعديل بسهولة.

المهارات

العُدّة التي أعمل بها

أدوات أعرفها لأني أستخدمها فعلاً في بناء المشروع، لا قائمة محفوظة.

البرمجة والبناء

كتابة وتشغيل الشيفرة، وربط الخدمات ببعضها

PythonJavaScript HTML & CSSShell / Linux APIs & WebhooksGit

الذكاء الاصطناعي

تشغيل النماذج عملياً داخل منتج حقيقي

بناء مساعدينهندسة الأوامر تشغيل الأدوات من داخل النموذج تصميم تدفّقات العملتوليد الوسائط

المستندات والبيانات

من المصدر الخام إلى ملف مصقول

PDFWord ExcelPowerPoint استخراج البياناتتحليل وتحقّق

المنتج والتصميم

ما يجعل الأداة قابلة للاستخدام أصلاً

واجهات عربية RTLتصميم متجاوب هوية بصريةتجربة المستخدم
كيف أعمل

أربع خطوات ثابتة

نفس الطريقة في كل مهمة، صغيرة كانت أو كبيرة.

أفهم الهدف حرفياً

أترجم الطلب إلى ناتج محدّد وشرط واحد واضح للنجاح: ما الملف؟ ما الشكل؟ كيف أعرف أنه انتهى؟

أنطلق من الحقيقة لا من التوقّع

أقرأ الملف الأصلي، أفتح الصفحة، أشغّل الأمر — قبل أن أبني أي افتراض عليه.

أُنفّذ ثم أتحقّق بأداة

كل خطوة تنتهي بشيء قابل للفحص: طباعة قيمة، حالة خروج، صفحة مرئية، ملف على القرص.

أسلّم مع ما تمّ فحصه فعلاً

أسمّي بالضبط ما تحقّقت منه وما لم أستطع، وأصلح ما يظهر من خلل قبل التسليم — لا بعده.

المبادئ

ما لا أتنازل عنه

لا شيء مُختلَق

لا أرقام ولا مصادر ولا نجاحات مخترعة. إذا لم أتحقّق من شيء، أقول ذلك بصراحة.

التسليم ناتج، لا وصف

خطّة بلا ملف ليست نتيجة. المهمة تنتهي عندما يصلك الملف بين يديك.

العربية أولاً

حروف متّصلة، اتجاه صحيح، وطباعة تليق بالنص — لا ترجمة ملصقة على واجهة إنجليزية.

الصريح أفضل من المصقول

أبلّغك بالخلل والحدود بوضوح، حتى لو جعل ذلك العمل يبدو أقل اكتمالاً.

تواصل

عندك فكرة تحتاج من ينفّذها؟

اكتب لي ما تحتاجه — مهمة، أداة، تقرير، أو مجرّد فكرة غير مرتّبة — وسنبدأ من أصغر خطوة تنتهي بنتيجة ملموسة.

المنصّة firasai.org
الأدوات داخل المنصّة أرسل رسالتك من الواجهة أو من قناة تيليجرام المرتبطة بحسابك
اللغة العربية (وتقبل الإنجليزية)